خلال الجراحة الأكثر شيوعًا لإجراء استئصال المسالك البولية، والتي تُسمى القناة اللفائفية، يأخذ الجراح قطعة من الأمعاء الدقيقة (اللفائفي) بطول ستة إلى ثمانية بوصات ويحولها إلى قناة (أو أنبوب) لتصريف البول. ثم يتم إعادة توصيل الجزء المتبقي من الأمعاء الدقيقة بحيث تعمل أمعاؤك كما كانت قبل الجراحة. يتم فصل الحالبين (الأنابيب التي تنقل البول من كل كلية إلى المثانة) عن المثانة وربطهما بقطعة اللفائفي (الأمعاء الدقيقة).
يُخرج جزء معزول من الأمعاء إلى سطح الجانب الأيمن من بطنك، ويُخاط الطرف الآخر. تُفصل الحالبان عن المثانة وتُعاد ربطهما بالجزء المعزول من الأمعاء. ونظرًا لأن هذا الجزء من الأمعاء صغير جدًّا بحيث لا يمكنه العمل كخزان، ولا توجد عضلات أو صمامات للتحكم في التبول، فستحتاج إلى كيس استئصال المسالك البولية لتجميع البول.
تعد جراحة استئصال المثانة عملية جراحية كبرى، لذا من الطبيعي أن تشعر بالضعف لفترة من الوقت. قد تعاني من ألم ناتج عن الجراحة، ويمكن أن يصف لك الطبيب أدوية لمساعدتك على الشعور براحة أكبر.
يُنتج البول في الكليتين وينتقل عبر أنبوبين (الحالبين) إلى المثانة. ويتم تخزين البول هنا قبل خروجه من الجسم عبر الإحليل. إذا حدثت مشكلة داخل المثانة، فقد تتغير هذه العملية، مما يؤدي إلى استئصال المثانة من الجسم والاضطرار إلى إيجاد نظام جديد لإخراج البول من الجسم — وهنا يتم إجراء عملية استئصال المثانة.
بعد الجراحة، قد تكون فتحة الفغرة منتفخة جدًّا في البداية، لكن حجمها سيتقلص بمرور الوقت – عادةً بعد ستة إلى ثمانية أسابيع.